Skip to content

توتال تواصل ابتكاراتها من خلال عمليات المسح البترولية رباعية الأبعاد

في صيف عام 2014، أجرت توتال مسح استحواذ زلزالي رباعي الأبعاد و واسع النطاق في حقل الخليج بالتعاون مع قطر للبترول. وكانت تلك المرة الأولى التي يجرى فيها مثل هذا المسح في دولة قطر، علماً بأن هذا الأخير قد ساهم في الارتقاء بعمليات مراقبة الزلازل في إطار تطوير الحقول.

كان يجب أن يحاكي مسح الاستحواذ الرباعي الأبعاد المسح الذي أجري عام 1999، وقد شكّل هذا الأمر تحدياً حقيقياً في سياق هذا الحقل الناضج: حيث وجدت منصات جديدة لم تكن موجودة من قبل، مثل الإنتاج وعمليات الحفر المتواصلة في الحقل، دون أن ننسى حماية البيئة التي تعتبر إحدى أولوياتنا.

شكّلت هذه العملية جزءًا من التدابير المتخذة لتعزيز عمليات استخراج النفط في مثل هذا الحقل الناضج، مع الأخذ في الاعتبار شؤون الصحة والسلامة والبيئة.

 

الالتزام بحقل مليء بالتحديات

تقوم توتال بتشغيل حقل الخليج، وهو حقل نفطي كربوني بحري مليء بالتحديات تم اكتشافه سنة 1991 في القطعة 6، الواقعة على بعد حوالى 120 كلم شمال-شرق الدوحة. يتألف الحقل من ثماني منصات و58 بئراً، من بينها 48 بئراً منتجاً للنفط. بدأت عمليات الإنتاج من هذا الحقل النفطي عام 1997. واليوم، يتم إرسال ما يقارب الـ 25000 برميل نفط في اليوم إلى منشأة معالجة النفط في جزيرة حالول بواسطة الأنابيب تحت مياه البحر.

في شهر نوفمبر 2015، سجّلت القدرة الإنتاجية لـ توتال في هذا الحقل رقماً قياسياً حيث وصلت إلى 200 مليون برميل تراكمي من النفط المنتج في هذا الحقل.

 

الابتكار في عمليات الاستخراج

يهدف المسح بشكل رئيسي إلى فهم آليات الإنتاج المجازف فيها ضمن حقل الخليج. وذلك سيساعد على تعزيز عمليات استخراج النفط وإدارة المكامن النفطية بشكل أفضل. أضف إلى أن هذا المسح سيساهم في فهم حركة المياه في االمكامن النفطية، وتحديد أماكن مكامن النفط الجانبية، وتسليط الضوء على مسارب وحواجز التدفق.

تم تطبيق عملية رصد الزلازل رباعية الأبعاد بالكامل على مدى سنة واحدة، بدءًا من عملية الاستحواذ، مروراً بالمعالجة، ووصولاً إلى تفسير المسح الزلزالي المتكرر.

تمت الاستعانة بخمس سفن بحرية لإجراء هذا المسح، وهي أبحرت بكل حرص من أجل نشر واسترداد الكبلات الزلزالية، وصيانة التجهيزات، وتنفيذ عملية الاستحواذ الزلزالي.  

سوف تساهم البيانات المستحوذ عليها في ضبط التغييرات التي حدثت في الحقل منذ العام 1999 بصورة فضلى، عند إجراء المسح الأولي الأساسي.

 

لا مساومة على شؤون السلامة والبيئة

تعتبر توتال أن السلامة هي الأولوية القصوى في نشاطاتها، وعلى هذا الأساس أنجزت المسح من دون أي حوادث.

وفي هذا الإطار، أجري تقييم للآثار البيئية كما طبّقت التدابير المخفّفة. هذا وتم استخدام مراقب للثدييات البحرية على متن السفينة من أجل حماية الثدييات والسلاحف البحرية. أيضاً اعتمدت طريقة الإطلاق الأولي الخفيف، حيث بدأنا بالطلقات الزلزالية ببطء وبطاقة منخفضة كي نحذّر الحيوانات برفق ونترك لها وقتاً كافياً كي تغادر منطقة الاستحواذ. تبدأ عملية الاستحواذ بحد ذاتها مع نبضات الطاقة المرتفعة فقط بعد التأكد من مغادرة الثدييات منطقة المسح.

كان نجاح هذا المسح محطة تاريخية بالنسبة إلى توتال، بفضل الثقة التي وضعتها قطر للبترول بنا لتشغيل هذا الحقل. ولقد ترجم هذا المشروع الشراكة الراسخة مع قطر للبترول، وكان خير دليل على التزامنا بالتفوّق العملي والتقني في هذا المجال.

 

منطقتنا المحلية مشاريع